الحظ والنصيب

ƒـ[أقول كثيرا إن حظى غير موفق فهل يوجد حظ في الدين مع العلم قوله تعالى \"وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم\"؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المراد بالحظ المذكور في الآية هو النصيب، كما قال ابن كثير في التفسير، فقد فسر قوله تعالى: ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ {فصلت: 35} . بأنه ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة، وذكر غير ابن كثير نقلا عن بعض السلف تفسيره بالجنة والثواب وغير ذلك، ولكن هذا يدخل في عموم قول ابن كثير: ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة.

وراجع في الفتوى رقم: 9040، في بقية السؤال.

والله أعلم.

‰20 محرم 1426

طور بواسطة نورين ميديا © 2015