مات عن أم وأخ شقيق وأخ لأب وأخ لأم

ƒـ[السؤال:

مات عن أم وأخ شقيق وأخ من أب وأخ من أم.

فما نصيب كل فرد؟

... ... بارك الله فيكم]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا لم يكن هناك وارث غير من ذكر فللأم السدس، لقوله تعالى: [فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ] (النساء: 11) .

وللأخ لأم السدس، لقوله تعالى: [وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ] (النساء: 12) .

وما بقي فللأخ الشقيق. وليس للأخ لأب شيء، لأنه محجوب بالأخ الشقيق، لقوله صلى الله عليه وسلم: ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فلأولى رجل ذكر. متفق عليه.

والله أعلم.

‰07 ربيع الأول 1425

طور بواسطة نورين ميديا © 2015