من باع جلد العقيقة فليتصدق بالثمن

ƒـ[ما حكم بيع جلد العقيقة نسياناً مني؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز بيع جلد العقيقة، لأنها ذبيحة لله، وإلى هذا ذهب المالكية والشافعية، وحيث إنك فعلت ذلك ناسياً، فلا إثم عليك لقول الله تعالى: رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة:86] .

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه أبوداود وغيره.

لكن عليك أن تتصدق بهذا الثمن، وراجع الفتوى رقم: 17790.

ولمزيد من الفائدة عن العقيقة راجع الفتوى رقم: 2287.

والله أعلم.

‰18 رجب 1424

طور بواسطة نورين ميديا © 2015