حكم التسمية بـ (ركان)

ƒـ[هل اسم ركان عربي أم أعجمي؟

إذا كان أعجميا هل صحيح مكروه تسمية اسم أعجمي؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق لنا بيان حكم التسمي بالأسماء الأعجمية، فراجع الفتوى رقم: 24114، وروى أحمد وأصحاب السنن الأربعة عن قيس بن أبي غرزة قال: كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نُسمَى السماسرة، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو أحسن منه، فقال: يامعشر التجار إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة. والحديث صححه الترمذي، والحاكم، والذهبي، والألباني، وشعيب الأرناؤوط، وقال الخطابي في شرحه له: السمسار أعجمي، وكان كثير ممن يعالج البيع والشراء فيهم عجماً، فتلقوا هذا الاسم عنهم، فغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى التجارة التي هي من الأسماء العربية، وذلك معنى قوله: فسمانا باسم هو أحسن منه.

وأما اسم ركان فلم نقف رغم البحث على ما يدل على أن العرب كانت تسمي به، والذي وجدناه قريباً منه هو اسم ركانة كاسم الصحابي ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف رضي الله عنه.

والله أعلم.

‰07 ذو القعدة 1426

طور بواسطة نورين ميديا © 2015