ƒـ[أتقدم إلى سيادتكم بسؤالي هذا الذي أتمنى أن يكون الرد عليه بوضوح أنا فتاة مقبلة على الزواج وحدث هناك سوء تفاهم بيني وبين خطيبي حول اللفظ بكنيتي#روزة#أثناء قراءة الفاتحة يوم الزفاف لكونه اسما مسيحيا فقال لي لا يجوز شرعا أن ينطق الإمام بكنيتك في ذاك اليوم لذلك طلب مني أن أغير اسمي ويتم بعد ذلك قول الإمام أثناء عقد القران #زوجنا فلانا بفلانة ناطقا بالاسم المستعار بخديجة مثلا فأرجو منكم إفادتي كي لا أظلم ولا أظلم مع العلم أن أهلي أعطوا لي تلك الكنية من غير أي تقليد أو أي شيء من ذاك القبيل تسمية وفقط لا غير ما الحرج في ذلك يا فضيلة الشيخ الرجاء أجيبوني في عنواني الإلكتروني. أشكركم جزيل الشكر على منحكم لنا هذا الباب للبحث حول أمور الدين والاستفسار حولها. في انتظار ردكم أرجوكم أنا في حيرة.............]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في هذا الاسم والنطق به عند العقد، ولا ينبغي لخطيبك أن يقف عند هذا الأمر ويتخذ منه مشكلة. ووجود الاسم عند غير المسلمين لا يحرمه على المسلمين ما لم يدل معناه على مخالفة شرعية أو يكن تشبها بهم. ولا شيء في لفظ (روزة) من ذلك، وإن تم العقد به فهو صحيح ولا إثم فيه. والروز في لغة العرب من التجربة والتقدير كما في لسان العرب، ومعنى روزة في اللسان الأجنبي الزهرة. وللمزيد انظري الفتويين رقم: 12614، 51098.
والله أعلم.
‰15 ربيع الأول 1429