ƒـ[بسم الله لي زوج يتصف بحسن الخلق وطيب المعاملة ولي منه ولدان تعرض لانتكاسات مادية كثيرة منذ زواجنا حتى أن راتبه أصبح لا يكفي أقل المتطلبات وخاصة أنه يساعد أهله بمبلغ من راتبه وأنا لا أعترض، كان شرطي ترك العمل بعد الزواج لكن ظرف الحياة أجبرني على غير ذلك، المشكلة الآن هي السلبية التي يعيش بها تجاه بيته واعتماده علي في كل أمور البيت حتى في أبسط الأمور، ناقشت أهله في حاله ولم أجد آذنا صاغية ولا أدري ما العمل لإخراجه مما هو فيه فقد تعبت من كوني الرجل والمرأة والأم في البيت.]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن على الزوج مسئولية كبيرة تجاه زوجته وأولاده وبيته من القيام بشؤونهم ورعايتهم وتربيتهم وتوفير ما يحتاجونه في معاشهم، وهي مسئولية سيسأل عنها بين يدي الله سبحانه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الرجل راع في أهله، ومسؤول عن رعيته" متفق عليه.
والحياة الزوجية لا تستقيم أركانها ولا تثبت دعائمها إلا إذا علم كل من الزوجين الحقوق التي عليه، وقام بأدائها على الوجه الأكمل.
فعليك بتذكير زوجك بمسئوليته، واللجوء إلى من يحسن نصحه، وبيان ما يجب عليه، فإن قام بواجبه، وإلا فلك أن ترجعي إلى القضاء في طلب ماهو لك ولأولادك عليه.
إلا أن تكون الظروف المادية التي ألمت به لا تمكنه من القيام بما عليه، فينبغي لك الصبر والمحافظة على رابطة الزوجية بينكما، واحتساب ما تنفقينه من مالك، وما تبذلينه من جهدك على بيتك وأولادك عند الله، فإن لك في ذلك أجراً كثيراً إن شاء الله.
والله أعلم.
‰24 جمادي الثانية 1422