ƒـ[أنا فتاة عقد قراني على شاب يعرف الله ولم أكن متحجبة قبل الارتباط به وهو جعلني أرتدي الحجاب وألتزم التزاماً تاماً بمبادئ ديني ولقد أحببته كثيرا لكن وقع خلاف بيني وبينه حيث قامت إحدى بنات أختي بفتح إميل خاص لي وأنا من طلب منها ذلك لكي يتسنى لي أن أراسل زوجي لكن للأسف هي استغلت الإميل في المحادثات وفي غيابي وفي إحدى المرات دخل زوجي على الخط باسم آخر وتحدث معها وبعدها عرفت بالموضوع منه ولم يكن لدي أي فكرة عما يحدث لأني في تلك الفترة كنت مريضة وبعد ذلك واجهت ابنت أختي فأخبرتني أنها تحدثت إليه ولم تعرف أنه زوجي والآن هو يريد أن يطلقني لهذا السبب وأنا أكرر أنني أحببته وطلبت منه أن يغفر لكن قال إن الله يغفر، أما هو فلا، والآن ماذا أفعل وأنا لا أريد الانفصال عنه؟]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ينبغي لزوجك أن يؤاخذك بذنب غيرك والله تعالى يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) [الزمر:7] وننصحك أن تتلطفي معه وتبيني له أن لا علاقة لك بالأمر لا من قريب ولا من بعيد، وننصح الزوج بأن يحافظ على علاقته بزوجته، وأن لا يتعجل في اتخاذ تصرفات قد يندم عليها، والنكاح ميثاق غليظ، كما قال الله تعالى، فعلى الزوج أن يحافظ عليه، وننصح بالاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها:
1762 5670 6875 14779
والله أعلم.
‰23 صفر 1423