تب إلى الله توبة نصوحا ودع الطلاق

ƒـ[زوجة تشك في أن الزوج له علاقة مع بنات فعملت له كميناً حتى كشفته فسارعت بفضيحته بين أهلها وتسجيل الصوت عن طريق النت، وفعلا الزوج له علاقة محادثة فقط مع البنات؟ فالأن هي في بيت أهلها ولا تفكر في ما فعلته ودون الرجوع، إلي والتفاهم، فما الحل هل أطلقها أم أرضيها؟ أريد الحل بأسرع وقت ممكن؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكان ينبغي لهذه الزوجة التي اكتشفت أن لزوجها علاقة محرمة أن تنصحه أولاً ولا تفضحه، فإذا استجاب فبها ونعمت وإلا فلها أن تبلغ ذلك لأهلها ولأهله إذا كان ذلك يردعه ويرده إلى صوابه.

وما دامت قد أخطأت وأعلنت ذلك للجميع فبإمكانها أن تتدارك الأمر وتصطلح مع زوجها إذا تاب إلى الله تعالى وتخلي عن ماضيه، ولا يجوز لها أن تخرج من بيته بغير إذنه متذرعة بما اكتشفته.

وفي ما يخص الزوج فلا ننصحه بالطلاق لأن الطلاق أبغض الحلال إلى الله تعالى وآخر العلاج، ولحل مشكلته ننصحه بالتوبة إلى الله تعالى وترك كل علاقة أو عمل لا يرضي الله تعالى، وعلى الزوجة أيضاً أن ترجع إلى بيت زوجها ولا تخرج من طاعته وننصحها بالتغاضي عما سلف، وبأن يصطلحا حتى لا يتفكك البيت وتضيع الأسرة فالصلح خير، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 4171.

والله أعلم.

‰25 ربيع الأول 1424

طور بواسطة نورين ميديا © 2015