استحضار الخصال الحميدة في الزوجة يبعث على المودة

ƒـ[أنا شاب في 23من عمري وأعمل موظفاً حكومياً والحمد لله قد وفقت في اختيار شريكة حياتي عبر الأهل ولا أعرف لماذا لا يوجد أي ألفة بيني وبينها هل لأني مررت بتجربة حب قصيرة جداً ولكني لا زلت على ذكراها فما نصيحتكم لي؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فينبغي للأخ السائل أن يكثر من شكر الله عز وجل أن يسر له الزواج، خاصة أنه راضٍ عن زوجته ويصف اختياره لها بالتوفيق، وينبغي أن يتذكر ما فيها من خصال الخير ليكون باعثاً له على حبها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة إن كره منها خُلقاً رضي منها آخر. رواه مسلم.

ومهما وجد شيئاً يكون سبباً لنفرة النفس عنها فليتذكر أن غيرها من النساء لا تخلو من ذلك، فإن المرأة لا تخلو من عوج.

وأما حب الرجل لغير زوجته فآفة، وقد يكون حراماً كما سبق تفصيل ذلك في أجوبة سابقة، فلتراجع الفتويين التاليتين: 9360 - 13147 وفيهما طرق العلاج لمن وقع في ذلك.

والله أعلم.

‰14 رجب 1424

طور بواسطة نورين ميديا © 2015