من حقوق المطلقات

ƒـ[ (س) زوج (ع) بعد ولادتها الثانية أصيبت بمرض عصبي قريب من الجنون، عولجت من قبل الزوج (ع) لمدة طويلة ثم تحسنت وعادت إلى بيت زوجها فترة ثم عادت إلى بيت أهلها كونها لم تشف جيداً استمر العلاج فشفيت تماماً ثم أجهضت بالاتفاق مع زوجها بنصيحة من الطبيب وعادت الى بيت زوجها فوقع خلاف بسيط بينها وبينه، فعادت إلى بيت أهلها بحالتها الطبيعية بعد أن تركت ابنها عند الجيران وهي لا تعاني أي مرض.

أعادتها والدتها إلى بيت زوجها ولم يكن في البيت فلما عاد صارت ملاسنة بينه وبينها بحضور والدتها والوالدة لم تتدخل فقال لها أعطني مفتاح الدار فرمته في أرض الدار وعادت مع والدتها وهي بصحة جيدة

بعد مدة تزوج الرجل. وهي لا تزال على عصمته مهرها مئتا ألف مقدم قبضت منه مائة ألف وبقي مائة بذمة الزوج ومؤجلها مائة باقية بذمة الزوج أيضاً ولها طفلان هما بنت وصبي عند الزوج حاليا والزوجة تطلب منه أن يعيدهما وهي مستعدة للعيش معه كيف شاء حتى مع ضرتها وقدمت له حليها ليبدأ عملاً فرفض بداعي أنه لايستطيع الإنفاق وهو يعمل في محل والده تاجر زيت زيتون بأجر.

فما هو رأيكم فيما يجب أن يدفعه الزوج لها من المؤجل والمعجل الباقيان بذمته في حال عدم إعادتها؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الإجابة على السؤال ننصح هذا الأخ بعدم التعجل في الطلاق، فإذا كانت زوجته الأولى سترجع وستكون مطيعة له كما هو الظاهر من طلبها، فإننا ننصحه بإمساكها، وليعلم أنه ما من نفس إلا ورزقها معها، قال تعالى: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا (هود: من الآية6) ، وإذا كان ولا بد من الطلاق فإن للمطلقة حقوقاً ذكرناها في الفتاوى التالية: 9746 / 8845 / 20270.

ونريد أن ننبه إلى أن الإجهاض من غير ضرر معتبر إذا كان بعد نفخ الروح فإنه حرام بإجماع، وإذا كان قبله فإن في ذلك خلافاً، ولا ندري متى كان الإجهاض المذكور في السؤال، ولا ما هي أسبابه، وراجع الفتاوى التالية: 44731 / 13171 / 36389.

والله أعلم.

‰30 محرم 1425

طور بواسطة نورين ميديا © 2015