ƒـ[هل للمرأة السؤال عن جميع أمور الجماع بالهاتف دون حياء؟]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان المقصود بالسؤال معرفة حكم الشرع في الأمر المسؤول عنه فلا مانع من سؤال أهل العلم مع تجنب الألفاظ الفاحشة التي يمكن استبدالها بغيرها، واستعمال التعريض والكنايات وعدم التصريح ما أمكن مراعاة لأدب الإسلام وحفظا للحياء.
وأما السؤال بغير قصد الفتوى فإن كان لامرأة بقصد معرفة أمور اللقاء بين الزوجين التي قد تجهلها أو لا تعرف التصرف الصحيح فيها فلا مانع أيضا مع مراعاة ماسبق من الأدب.
وأما الكلام مع غير الزوج في أمور الجماع فلا يجوز؛ لما فيه من إثارة الشهوات وهتك المروءات، ولأنه سبيل فساد عظيم، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتويين التاليين: 7684، و 13726.
والله أعلم ...
‰27 ربيع الثاني 1425