عسى أن تكره من زوجتك شيئا ويكون فيه الخير

ƒـ[زوجتي لا أشعر بأي عاطفة نحوها تماما واختلاف كثير في وجهات النظر وخاصة مع أهلها هل يجوز الطلاق أو زوجة ثانية علما بأنه لايوجد أولاد؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي ننصحك به - إن كنت لا تنقم على زوجتك شيئاً في خلقها ولا دينها - هو أن تصبر عليها، ولا تطلقها، وانظر الجوانب الحسنة منها، فعسى أن يكون في إمساكك لها خير لكما جميعاً.

ولا حرج أن تتزوج عليها ثانية، إن آنست من نفسك القدرة القيام بما يتطلبه التعدد من النفقة والعدل وحسن العشرة.

وراجع الفتويين: 11589، 8429. فإن فيهما مزيد فائدة.

والله أعلم.

‰16 صفر 1420

طور بواسطة نورين ميديا © 2015