ƒـ[أيهما أولى للمرأة المسلمة الخروج من البيت والذهاب إلى المراكز لتحفيظ القرآن أم البقاء في المنزل لتحفظ وتثبيت ماحفظت؟]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأولى للمرأة المسلمة أن تبقى في المنزل لتحفظ وتثبت ما حفظت، لأن الأصل قرارها في البيت، وهو خير لها في دينها ودنياها.
قال تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب: 33] .
وروى أبو الأحوص عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان. أخرجه الترمذي.
وروى الطبراني وأبو يعلى عن أنس قال: أتت النساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: يا رسول الله: ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله، فما لنا عمل ندرك به عمل الجهاد في سبيل الله؟ قال: مهنة إحداكن في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله. وانظر الفتوى رقم:
7996.
والله أعلم.
‰12 جمادي الأولى 1424