قم بدعوتها إلى الإسلام سواء تزوجت بها أم لا

ƒـ[أردت الزواج من فتاة (مسيحية وليست من بلدي) لكن أمي رفضت وقالت إنها لن ترضى عني إذا تزوجتها، علما بأني قبلتها (في لحظة ضعف) وأنا نادم وأريد إصلاح غلطتي بالزواج منها فهل لي أن أعارض أمي (مع العلم أيضا أن الفتاة ستسلم إذا تزوجتها) ؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فسبق بيان حكم الزواج بنساء أهل الكتاب في الفتوى رقم:

5315، وحكم الزواج من امرأة لا يرغب الأب والأم فيها في الفتوى رقم: 3846، والفتوى رقم: 28962.

واعلم أن إصلاح غلطتك بالتوبة لا بالزواج، وينبغي لك إن غلب على ظنك إسلام هذه المرأة دعوتها سواء تزوجت بها أم لا، ولا بأس أن تسعى في إقناع أمك وإرضائها ليتم هذا الزواج وتسلم هذه المرأة.

والله أعلم.

‰10 ربيع الأول 1424

طور بواسطة نورين ميديا © 2015