تعليم الابن المراهق ما يتعلق بالبلوغ

ƒـ[قرأت فتوى وسؤالا لأحد الإخوة عن ابنه الذي لم يبلغ الحلم وأنتم كتبتم عن بعض العلامات للبلوغ سواء كانت الجسدية أو النفسية وكيف يجب أن يتعامل مع ابنه في كل مرحلة، أنا عندي ابن وحيد وأنا مطلقة وأرغب أن أنتبه لولدي وأتابع مراحل بلوغه بحيث أحميه من الانحراف وأي مشكلة تخص انتقاله من مرحلة الطفولة إلى المراهقة أو البلوغ فكيف أفعل ذلك، ابني الآن في الحادية عشرة من عمره فكيف أراقب نمو أعضائه وكيف أعرف قربه من البلوغ، وهل يصح لي أنا أن أكون البديل عن والده كون أبيه مشغولا دائماً وابني بحكم الطلاق ليس مرتبطا بوالده لدرجة أن يكون هو محط أسراره وأول الذين سيلجأ إليهم ابني إذا احتاج إلى الإجابة على أسئلة قد تحيره، فكيف أقوم بذلك الدور في حين أني لا أعرف شيئا عن ما يخص الرجل من تلك الأشياء فأنا لا أملك الفضول للبحث عن تلك المعلومات منذ صغري، لكن الآن أنا لدي ولد وقد تفاجأت أنه يجب أن أتابع وأهتم وحتى مراقبة جسده من الداخل أشعر بأن ذلك قد يؤذي ولدي أو يحرجه، ساعدوني في قيامي بذلك على أكمل وجه لكي لا يكون ولدي أقل من الآخرين في شيء، ولكي لا يلجأ لغيري في أهم مرحلة من حياته وقد يكون ذلك الغير من يسحبه إلى الانحراف أو الضياع، أنتظر إرشاداتكم وأرجو أن لا تكتفوا ببضع كلمات قد تكون مختصرة بحيث لا أستفيد، فأنا كما قلت لا أعرف شيئا عن هذه السن إذا تعرفون موقعا إسلاميا قد يفيدني أرجوكم دلوني أثابكم الله كل الخير؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا علامات البلوغ وسنه المعتبرة في ذلك، وكيفية تعليم المراهق ما يتعلق بذلك في الفتوى رقم: 32980 وما أحيل إليه من فتاوى خلالها.

وننبهك إلى أنه لا حرج عليك في شرح بعض تلك العلامات له واستفساره عنها مباشرة أو من خلال ما بيناه من طرق في الفتوى المحال إليها، لكن لا يجوز لك النظر إلى عورته وقد بلغ سن المراهقة والتمييز، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 71501.

واعلمي أن أبلغ ما يؤثر في سلوك الأبناء هو ما يتخذونه من الأصدقاء، فإن كانوا صالحين صلحوا، وإن كانوا فاسدين فسدوا وانحرفوا معهم فيما هم فيه، ولذا ننصحك بملاحظة أصدقاء ابنك وزملائه واختيار الصحبة الصالحة التي تنفعه في الجد والاجتهاد في دراسته وكذا في خلقه والتزامه. وانظري لذلك الفتوى رقم: 16541 وللمزيد يمكنك التواصل مع قسم الاستشارات بالموقع.

والله أعلم.

‰06 شوال 1428

طور بواسطة نورين ميديا © 2015