التعامل الأمثل مع الطفلة الصغيرة

ƒـ[ابنة صديقتي عمرها سنة ونصف ولكنها منذ ثلاثة أشهر لاحظت عليها تحريك حوضها بطريقة جنسية مع شد وتهيج وخاصة عندما تكون مجبرة على القعود في كرسي السيارة أو كرسي الطعام مما يسبب لها الإحراج أمام صديقاتها ولا تعلم كيفية التعامل معها وعندما تمنعها من عمل ذلك تبدأ بالبكاء وتظهر مضايقتها، فنرجو منكم إفادتنا بأنسب طريقة لمعالجة هذه المشكلة ولجعلها تترك هذه العادة، مع العلم بأن أمها شديدة الحرص على ستر العورات وإخفاء الجنس عن الأطفال ولديها الخوف بأن تتعلق الفتاة بهذه العادة إن كبرت قليلا ولا تستطيع نسيانها؟ جزاكم الله خيراً وأفاد بكم المسلمين.]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا نخشى أن يكون هنالك نوع من المبالغة في تفسير مثل هذا التصرف بحمله على شيء من الدوافع الجنسية، خاصة وأن البنت في سن لا يتصور منها حصول شيء من هذه الدوافع، فقد يحصل مثل هذا الأمر لمجرد ألم تحس به ونحو ذلك، فنرجو أولاً عدم تهويل الأمر، والسعي في البحث عن السبب الحقيقي وعرض هذه الطفلة على بعض أهل الاختصاص إن اقتضى الأمر ذلك.

وننبه إلى أن كثرة التحدث مع هذه البنت بخصوص ما تفعل وخاصة إذا كانت تدرك ما يقال عنها ربما كان له آثار نفسية سيئة عليها، فلا ينبغي إكثار الكلام معها بهذا الخصوص، وإن تطلب الأمر الحديث معها فليكن من قبل أمها.

والله أعلم.

‰16 شوال 1428

طور بواسطة نورين ميديا © 2015