ƒـ[أشتري أغناما بالآجل لمدة شهر وأبيعها نقداً لآخرين وبقيمة المبيعات التى أحصل عليها أشتري سلعة أخرى وأبيعها وقبل حلول الموعد أسدد أصل المبلغ فهل هذه المعاملة بها شبهة من الحرام؟ وهل لي أن أستغل هذا المال في أي عمل آخر على أن أرده في أجله؟
وجزاكم الله خيرا.]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن معاملتك بهذه الصورة المذكورة جائزة ولا شبهة فيها، فدينك كما تقول لم يحل موعده وبالتالي لم يجب عليك السداد فلك أن تصنع بالمال ما شئت من بيع ونحو ذلك، إلا أنه يستحب لك أن ترصد من مالك شيئاً لقضاء الدين ولو لم يحل موعد السداد لحديث: لو كان لي مثل أحد ذهباً ما سرني أن تمر عليَّ ثلاث وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين. رواه البخاري.
ومعنى أرصده أعده لدين، وهذا يعم الدين الحال والمؤجل.
والله أعلم.
‰20 ذو القعدة 1426