ƒـ[أنا تاجر لدي محل بيع اللحوم وهناك من غير المسلمين أتعامل معهم أي أبيع لهم اللحوم وأقدمها لهم إلى شركتهم ولما أدخل إلى شركتهم أجد الخمر وما إلى ذلك مما حرم الله فهل المال الذي أتعامل به من جراء شرائهم اللحم مني حلال أم حرام..
أما السؤال التالي فهو هناك مطاعم فيها الخمر ونساء وما إلى غير ذلك مما يغضب الله عز وجل يشترون اللحم من عندي فما حكم الشرع فى ذلك فهل أتعامل معهم وهل مالي حلال أم حرام، أرجوكم الجواب ودمتم فى خدمة الإسلام والمسلمين؟]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في بيعك غير المسلمين هذه اللحوم فالأصل في معاملة الكفار هو الحل، ولا حرج في بيعك اللحوم للمطاعم التي يعصى فيها الله، وكون المطعم يبيع الخمر أو يشرب فيه الخمر لا يمنع أن يباع له ما أباحه الله مما لا يستعمل في محرم، بل إن السلع التي يمكن استعمالها في الحلال، كما يمكن استعمالها في الحرام، الأصل فيها جواز بيعها، ما لم يعلم البائع أن المشتري سيستعملها الاستعمال المحرم، فلا يجوز البيع له في هذه الحالة، ومالك حلال ليس حراماً على الراجح من كلام أهل العلم، ولكن لا تجلس معهم في مجالسهم وهم يشربون الخمر، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 28935، 20043، 105282.
والله أعلم.
‰06 ربيع الثاني 1429