يقدم غير القريب الأشد حاجة على القريب المحتاج في الصدقة

ƒـ[أود أن أكفل يتيماً ولدي أقارب أيتام ولكنهم أحسن حالاً، ولكن هنالك آخرون في أمس الحاجة فأيهما أولى؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

^خلاصة الفتوى:

الإحسان إلى الأقارب المحتاجين فيه خير كثير، ولكن إن كان الأباعد أشد حاجة فالإحسان إليهم أفضل.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإحسان إلى الأقارب المحتاجين فيه خير كثير لأن الإحسان إليهم صدقة وصلة، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 49028.

هذا هو الأصل، ولكن إن كان الأجنبي أشد حاجة من القريب فالأولى تقديمه، قال ابن قدامة في المغني: يستحب أن يبدأ بالأقرب فالأقرب، إلا أن يكون منهم من هو أشد حاجة فيقدمه، ولو كان غير القرابة أحوج أعطاه، قال أحمد: إن كانت القرابة محتاجة أعطاها، وإن كان غيرهم أحوج أعطاهم. انتهى.

والله أعلم.

‰11 رمضان 1428

طور بواسطة نورين ميديا © 2015