نظرات في ختان الإناث

ƒـ[معلوم أن الختان للإناث إما واجب أو سنة أو مكرمة، ومن الفوائد التي ذكرها أهل العلم أن شهوة الأنثى تقلل وتعدل، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال هو أحظى للمرأة وأحب للبعل, فكيف تكون المرأة محظوظة عند تقليل الشهوة، ونرجوكم أن تفتونا في هذه القراءة الجديدة لختان الإناث فهي حيرتنا كثيراً.http://www.meshkat.net/new/contents.php?catid=6&artid=8544

وجزاكم الله خيراً.]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمعنى أحظى في قول النبي صلى الله عليه وسلم من الحظوة وهي المكانة والمنزلة، أي أن المرأة التي تختن ولا تنهك يجعل لها ذلك مكانه ومنزلة عند زوجها، إما لعفتها وحيائها إن كان الخفاض سبباً لذلك أو عند إتيانها لاعتدال شهوتها فلا ترهق الزوج بكثرة حاجتها واشتداد شهوتها إذ أن الختان يعدل الشهوة كما قيل.

ومهما يكن من أمر فالنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، فإذا ثبت قوله وجب الإيمان به، وسبب الحظوة في الخفاض وعدم الإنهاك لم يبينه النبي صلى الله عليه وسلم، فهل هو لاعتدال الشهوة أو لقوتها أو لغير ذلك، فكل سيفسرها بما هداه إليه النظر والفكر والتجارب والدراسات.

والقراءة المشار إليها للموضوع قراءة جيدة، وما ذكر فيها قد يكون صحيحاً وقد يكون خاطئاً لكن له وجه من النظر، والمهم أن لا يحاكم قول النبي صلى الله عليه وسلم إلى استنتاج ودراسة قد تصح وقد تخطئ، لكن نستأنس بها، فإن صحت فبها ونعمت، وإن كانت خاطئة فذاك عليها لا على قول النبي صلى الله عليه وسلم.

وللفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4487، 13945، 46723.

والله أعلم.

‰02 ذو الحجة 1429

طور بواسطة نورين ميديا © 2015