تأخير الاستنجاء لعدم وجود الماء

ƒـ[أسأل من الله التوفيق لكم ولي سؤال: أنا أدرس في مدرسة لا يوجد ماء في الحمام أحيانا لا أذهب إلى الحمام ومدة دوامي من الساعة 8 ونصف إلى ساعة 2 ونصف وهذا يؤثر علي وأحياناً لا أتحمل فأضطر للذهاب إلى الحمام وعند رجوعي أغسل نفسي فما رأي الشرع من هذه الناحية؟

وشكراً.]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ينبغي لك حبس البول أو الغائط لما يترتب على ذلك من أضرار صحية على الشخص، كما في سبق في الفتوى رقم: 38636.

ولا حرج عليك في تأخير الاستنجاء، لأنه لا يجب إلا عند إرادة الصلاة، كما في الفتوى رقم: 52113.

وبإمكانك الاستنجاء بالورق إن وجد، لكنه لا يكفي عن الماء بالنسبة لبول المرأة عند بعض أهل العلم كالمالكية.

قال الخرشي المالكي في شرحه لمختصر خليل: يعني وما يتعين فيه الماء بول المرأة بكراً كانت أو ثيباً والخصي لتعديه منهما مخرجه إلى جهة المقعدة. انتهى

والله أعلم.

‰09 جمادي الأولى 1426

طور بواسطة نورين ميديا © 2015