ƒـ[يستخدم الكثير من الناس المراحيض العامة وبعضهم لا يهتم بأحكام الطهارة فهل يجوز الجلوس على هذه المراحيض وهل يجب غسل الأعضاء الملاصقة لها بعد ذلك أم يجب التبول قائماً مع كونه مكروها وقد يصيب الشخص بعض رذاذ بوله وما هي الطريقة الأفضل للاستنجاء في هذه الحالة وقد قرأت في كتب المذهب المالكي أن إزالة النجاسة عن ثياب المصلي سنة أو مستحبة فهل يجوز اتباع هذا المذهب إذا كان الشخص كثير الشك في طهارة ثيابه؟ وشكراً.]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن عليك أن تتخذ الطريقة المناسبة لسلامة ثيابك وبدنك من النجس في هذا المكان، فإذا جلست على المرحاض وكان مبتلا فإن عليك أن تغسل ما لاصقه من بدنك أو ثيابك لأنه مظنة النجاسة، وإن كان جميع ذلك يابسا فلا داعي لغسل ما لامسه منك لأن النجاسة لا تنتقل في حالة جفاف النجس وما يلاقيه، وإذا غسلت المكان الذي ستجلس عليه بأن أجريت الماء قبل أن تجلس فقد أصبح طاهرا فلا يضرك الجلوس عليه، وإذا رأيت أن البول قائما أنجع للسلامة من النجس جاز لك ذلك، فإن تحققت من تطاير البول فاغسل ما أصابك منه، وإن شككت في ذلك فانضح المكان الذي شككت في إصابته ودع عنك الوساوس. وانظر لمزيد الفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 27072، 17378، 46207، 40393.
أما ما ذكر الأخ السائل عن المالكية فإن المشهور عندهم هو وجوب إزالة النجاسة إلا في حالتي العجز والنسيان، أما مع الذكر ووجود الماء والقدرة على استعماله فلا بد من إزالة النجاسة عن ثوب المصلي وبدنه ومكانه الذي يصلي فيه.
والله أعلم.
‰13 ذو القعدة 1427