مسائل حول الاستنجاء

ƒـ[عندنا في العمل تكون المقعدة إفرنجية وتكون مبللة فهل لو جلست عليها أصاب بالنجاسة بسبب هذا البلل؟ أم أن الأصل أنها طاهرة؟ وعند الاستنجاء أستخدم مناديل ورقية فهل بعد انقطاع البول أمسح رأس الذكر بالمنديل مرة واحدة أم ثلاث مرات؟

وهل إذا صببت الماء على رأس الذكر باستخدام يدي اليسرى يكفي لذلك أن أصب مرة واحدة؟

مع العلم أني أصب الماء على رأس الذكر بعد انقطاع البول وأنا واقف فهل الماء المنفصل من رأس الذكر والذي يأتي على ملابسي يعتبر طاهرا أم نجسا؟

أريد معذرة أن أستفسر أيضا عن المقعدة البلدي في المساجد وغيرها هل خرطوم المياه الذي في مكان قضاء الحاجة والذي أمسكه لكي أستنجي به بعد التبول هل يدي تصبح نجسه إذا مسكت هذا الخرطوم؟

وجزاكم الله خيرا على هذا الموقع الرائع ... ]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا لم تكن على المقعدة نجاسة مرئية فلا يمكن الحكم على ما عليها من البلل بالنجاسة، لكن ينبغي التحفظ منه قدر المستطاع وغسل ما أصاب منه لأنه مظنة النجاسة.

أما الاستنجاء بالمنديل فإذا لم يحصل الغرض بالمسح مرة واحدة فيجب المسح مرة ثانية، فإن حصل بها الإنقاء استحب المسح ثلاثا لأن الإيتار في الاستنجاء مستحب.

أما الغسل فلا يطالب فيه بعدد معين فتكفي الغسلة مرة واحدة لخفة النجاسة بعد المسح وكثرة الكمية التي تفرغ من الحنفية غالبا، ولو زاد على ذلك بما لا يعتبر إسرافا فلا حرج.

وعلى هذا فإن الماء المتطاير حال الاستنجاء بعد انقطاع البول ومسح العضو لا يعتبر نجساً، لأن الغلبة هنا للماء ولا حكم للبول ولو غسله من باب الاحتياط فلا بأس به.

ثم إن الخرطوم الذي يستنجى به في الحمامات لا يعتبر نجسا ولا تتنجس اليد بملامسته إذا لم تكن عليه نجاسة.

ثم إننا ننصح الأخ السائل بأن لا يفتح على نفسه باب الوسوسة، وليعمل في هذه الأمور على اليقين والظن القوي، وليدع الوسوسة فإنها لا تأتي بخير. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها: 45777، 55233، 52809.

والله أعلم.

‰28 محرم 1429

طور بواسطة نورين ميديا © 2015