ƒـ[لنا صديقة دجالة وصدقناها وعرفنا بعد فترة أن هذا حرام ومن الكبائر، وقاطعناها ورجعنا إلى الله، فهل تقبل توبتنا؟ وكيف تكون التوبة؟]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن تاب تاب الله عليه مهما عظم الذنب، ومن ذلك تصديق الدجالين، وتكون التوبة بـ:
الإخلاص والإقلاع والعزم على عدم العودة، والندم على ما فات.
وراجع التفاصيل في الفتاوى التالية:
20976، 8198، 23409، 5450.
والله أعلم.
‰29 ربيع الثاني 1424