حكم الانتفاع بغصن شجرة عامة

ƒـ[أنا من مدينة أبوظبي.. خرجت ذات يوم بالسيارة إلى مدينة دبي، وفي الطريق توقفنا لأداء صلاة العصر،

كان هناك شجرة بها ورد، جزء من جذع الشجرة شبه مقطوع، أي لم يقطع بالكامل بعد، أخذت من هذا الجزء غصنا صغيرا، من باب الفضول كيفية زراعة هذه الشجرة، ومضى على ذلك سنتان تقريباً

هذا الغصن الآن أصبح شجرة ورد كبيرة، أوزع منها على جيراني وأصدقائي، منهم من يريد زرعها، سؤالي: هل علي شيء..! فكرت كثيراً في ذلك خاصه وأن الشجره تابعة لمسجد المحطة التي توقفنا فيها لأداء الصلاة.

ماذا علي أن أفعل هل في عملي هذا أي خطأ ... هل أعيد هذه الشجره إلى المسجد.. أم أخرج مالاً..]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي يظهر -والله أعلم- أنه لا حرج عليك فيما فعلت، ولا يلزمك إعادة هذه الشجرة إلى المسجد أو إخراج مال كفارة ونحو ذلك، فإن هذا الجذع كما ذكرت شبه مقطوع، إضافة إلى أن مثل هذه الشجرة على الحال المذكورة أقرب إلى الأملاك العامة التي يجوز الانتفاع منها بما لا يضر عادة كالمسواك ونحوه.

والله أعلم.

‰17 ذو القعدة 1429

طور بواسطة نورين ميديا © 2015