قطيعة الرحم منكر والإعانة عليها كبيرة

ƒـ[ما حكم الشرع في قاطع الرحم ومن يعين على ذلك؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن صلة الأرحام من أعظم القربات وقطعها من أعظم المنكرات، ومن أعان على قطيعة رحم فقد أعان على كبيرة، وقال تعالى: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2] .

وراجع الفتوى رقم:

13912، والفتوى رقم:

18350.

والله أعلم.

‰06 شعبان 1423

طور بواسطة نورين ميديا © 2015