دراسة اللغات.. رؤية شرعية

ƒـ[هل تؤثر دراسة اللغات في الشباب وتؤدي إلى غفلة الشباب؟]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أباح الشرع الحنيف دراسة اللغات، ورآها بعض أهل العلم من فروض الكفاية؛ لما رواه أحمد في مسنده عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحسن السريانية؟ إنها تأتيني كتب. قال: قلت: لا، قال: فتعلمتها في سبعة عشر يوماً. وصححه الشيخ شعيب الأرناؤوط

ورواه الحاكم وزاد: قال الأعمش: كانت تأتيه كتب لا يشتهي أن يطلع عليها إلا من يثق به. اهـ. قال الألباني في الصحيحة: سنده صحيح. اهـ

ولا ينبغي للشباب ولا لغيرهم أن يشتغلوا عن اللغة العربية باللغات الأخرى، لأنها لغة القرآن، وهي أفضل اللغات على الإطلاق، كما أنه لا يجوز الاشتغال بشيء من ذلك عن تعلم العقيدة الصحيحة وأحكام الشرع وآدابه.. وإذا تعلم المرء ما يجب تعلمه من أمر دينه، فلا نرى أن دراسة اللغات بعد ذلك ستؤثر عليه إذا حسنت صحبته وصلحت بيئته.

والله أعلم.

‰14 ذو القعدة 1426

طور بواسطة نورين ميديا © 2015