وجوب النصح للمسلم مع الستر عليه

ƒـ[أرجو منكم أن ترشدوني جزاكم الله خيرا

في يوم كنت أتمشى في الشارع فرأيت زوج شقيقتي سامحه الله يعانق امرأة، لقد أحسست بغضب وكره كبيرين اتجاه زوج أختي وتلك المرأة ومن ذاك اليوم لا أدري ماذا أفعل أسكت ويكون لي الإحساس كأني أتستر عليه أم أقولها لكني لا أريد أن أتسبب لأختي وللعائلة بالمشاكل مع العلم أن زوج أختي هو ابن عمي أرجوكم أن تجيبوني ولكم الشكر الجزيل.]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كان الواجب عليك أن تنهريهما لما رأيتهما يفعلان هذا الفعل الفاضح المحرم، وتخوفيهما بالله العظيم الذي يراهما من حيث لا يرونه إن كنت تقدرين على ذلك، ولم تتوقعي أن يصيبك ضرر غير متحمل من جراء ذلك الإنكار.

والواجب عليك الآن أن تنصحي زوج أختك وتخوفيه بالله العظيم وتأمريه بالتوبة مما بدر منه، فقد ينتهي ويثوب إلى رشده، ولا تخبري أحدا بما رأيت، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة متفق عليه.

وللفائدة انظري الفتوى رقم: 8740.

والله أعلم.

‰01 رجب 1426

طور بواسطة نورين ميديا © 2015