سورة الملك

[سورة الملك (67) : آية 11]

[سورة الملك (67) : الآيات 15 إلى 19]

سورة الملك

(?)

2- لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا أي ليختبركم.

3- ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ أي اضطراب واختلاف.

وأصله من «الفوت» وهو: أن يفوت شيء شيئا، فيقع الخلل ولكنه متصل بعضه ببعض.

هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ؟ أي من صدوع. ومنه يقال: فطر ناب البعير، إذا شقّ اللحم وظهر.

4- خاسِئاً: مبعدا. من قولك: خسأت الكلب، إذا باعدته.

وَهُوَ حَسِيرٌ أي كليل منقطع عن أن يلحق ما نظر إليه.

8- تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ أي تنشقّ غيظا على الكفار.

11- فَسُحْقاً أي بعدا.

15- فَامْشُوا فِي مَناكِبِها أي جوانبها. «ومنكبا الرجل» :

جانباه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015