[سورة الأنفال (8) : آية 22]

[سورة الأنفال (8) : الآيات 29 إلى 30]

و (الفئة) : الجماعة.

فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ أي رجع بغضب.

19- إِنْ تَسْتَفْتِحُوا أي تسألوا الفتح، وهو النصر.

فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحبّ الدينين إليك. فنصر الله رسوله (?) .

22- إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ يعني شر الناس عند الله الصُّمُّ عما بعث رسوله صلّى الله عليه وسلم من الدين الْبُكْمُ يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.

24- يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ بين المؤمن والمعصية، وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه.

25- وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.

29- يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً أي مخرجا.

30- وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ (?) أي يحبسوك. ومنه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015