45- {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا} أي سَلْ من أرسلنا إليه رسولا - من رسلنا - قبلك؛ يعني: أهل الكتاب (?) .
52- {أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ} قال أبو عبيدةَ (?) "أراد بل أنا خير".
وقال الفراء: "أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه أن بعض القراء قرأ: (أمَا أنَا خَيْرٌ) وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت (?) الأثر لقرأت به؛ وهو جيد في المعنى".
55- {فَلَمَّا آسَفُونَا} أي أغضَبونا (?) . و"الأسف": الغضب. يقال: أسِفتُ آسَفُ أسفًا؛ أي غضبتُ.
56- {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا} قومًا تقدَّموا.
{وَمَثَلا} عبرةً.
وقرأها الأعرج: (?) (سُلَفًا) كأن واحدته: "سُلْفةٌ" [أي عُصبة وفرقة متقدمة] من الناس، مثل القِطعة. تقول: تقدمتْ سُلفةٌ من الناس.
وقرئت: (سُلُفًا) (?) ؛ كما قيل: خَشَب وخُشُب وثَمَر وثُمُر. ويقال (?) : هو جمع "سَلِيفٍ". وكله من التقدُّم.