ومن قرأ: فُرِّغَ (?) أراد فُرِّغَ منها الفزعُ.

24- {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} [هذا] كما تقول: أحدُنا على باطلٍ؛ وأنتَ تعلم أن صاحبك على الباطل، وأنك على الحق. وقال أبو عبيدةَ: "معناها إنك لعلى هدًى، وإنكم لفي ضلال مبين" (?) .

26- {ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ} أي يقضي. [ومنه قوله تعالى] : {وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} (?) أي القُضاةِ.

28- {إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ} أي عامةً.

33- {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} أي مكرُكم في الليل والنهار (?) .

{وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ} أي أظهروها، يقال: (?) أسررتُ الشيءَ: أخفيتُه وأظهرتُه. وهو من الأضداد.

34- (الْمُتْرَفُونَ) المتكبِّرون.

37- {تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى} أي قُرْبَى ومنزلةً عندنا.

{فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا} لم يُرد فيما يَرى أهلُ النظر -والله أعلم- أنهم يُجازون على الواحد بواحدٍ مثلِه ولا اثنَيْن. وكيف يكون هذا واللهُ يقول: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} (?) وَ {خَيْرٌ مِنْهَا} (?) ؟!!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015