و"العُصْبة": ما بين العشرة إلى الأربعين.

وفي تفسير أبي صالح: {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ} يعني: الكنز نفسه وقد تكون "المفاتحُ": مكان الخزائن. قال في موضع آخر: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} (?) أي ما ملكتُموه: من المخزون. وقال: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} (?) نرى: أنها خزائنُه.

{لا تَفْرَحْ} لا تأشَرْ، ولا تَبْطَرْ. قال الشاعر:

ولستُ بمِفْرَاحٍ إذا الدهرُ سَرَّني ... ولا جازعٍ من صَرْفه المُتَحَوِّلِ (?)

أي لست بأَشِرٍ. فأمَّا السرورُ فليس بمكروه.

77- {وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} أي لا تترُك حظَّك منها.

78- {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} أي لفضلٍ عندي. وروي في التفسير: أنه كان أَقْرأَ بني إسرائيلَ للتوراة (?) .

{وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} قال قتادة (?) يدخُلُون النار بغير حساب. وقال غيره (?) يُعْرَفون بسيمَاهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015