مَصَابيحُ لَيْسَتْ بالَّلوَاتي تَقُودُها ... نُجُومٌ ولا بالآفلاتِ الدَّوَالكِ (?)

وتقول في الشمس: دَلَكَت بَرَاحِ (?) يريدون غربت. والناظر قد وضع كفه على حاجبه ينظر إليها. قال الشاعر:

والشمس قد كادت تكون دَنَفًا ... أَدْفَعُها بالرَّاح كَيْ تَزَحْلَفَا (?)

فشبهها بالمريض في الدَّنَف، لأنها قد همَّت بالغروب. كما قارب الدَّنِف الموت. وإنما ينظر إليها من تحت الكف، ليعلم كم بقي لها إلى أن تغيب ويتوقى الشعاع بكفه.

و {غَسَقِ اللَّيْلِ} ظلامه.

و {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} أي قراءة الفجر.

79- {فَتَهَجَّدْ بِهِ} أي اسْهَرْ به. يقال: تهجَّدت: إذا سهرت. وهَجَدْت: إذا نمت.

{نَافِلَةً لَكَ} أي تطوعا.

83- {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} أي تَبَاعَد.

{كَانَ يَئُوسًا} أي قانطًا يائسًا.

84- {كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} أي على خَلِيقَتِه وطبيعته. وهو من الشَّكل، يقال: لست على شَكْلي ولا شاكِلَتِي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015