قَدَ افْنَى أَنَامِلَهُ أَزْمُهُ ... فَأَضْحَى يَعَضُّ عَلَيَّ الوَظِيفَا (?)

يقول: قد أكل أصابعه حتى أفناها بالعض، فأضحى يعضُّ عليَّ وظِيفَ الذراع، وهكذا فسر هذا الحرفَ ابنُ مسعود (?) واعتبارُه قولُه عز وجل في موضع آخر: {وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ}

15- {وَاسْتَفْتَحُوا} أي: استنصَرُوا (?) . {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ}

16- {مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ} أي: أمامَه (?) .

{وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} والصديد: القيْحُ والدمُ. أي: يُسقى الصديدَ مكان الماء. كأنه قال: يُجعلُ ماؤه صديدًا.

ويجوز أن يكون على التشبيه. أي يُسقَى ماءً كأنه صديدٌ.

17- {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ} أي: من كل مكان من جسده. {وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015