وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ 1 وسلمة بن هشام وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَرُّوا مِنَ المشركين إلى النبي وَعَيَّاشٌ وَسَلَمَةُ مُتَكَفِّلانِ عَلَى بَعِيرٍ 2.
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ نا الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِذَلِكَ.
هُوَ من الكِفْل وهو أن يُدَارَ الكِساءُ حَوْل سَنامِ البَعِير ثُمَّ يُرْكبُ. يُقال: اكتَفلْتُ البعيرَ. قَالَ الشاعر:
ورَاكبٍ عَلَى البَعيرِ مُكتَفِلْ ... يَحْفَى عَلَى آثارها ويَنْتَعِلْ
وقال حُمَيْد بْن ثورٍ:
وَجِيئَا عَلَى نضْوَيْن مُكْتَفلَيْهما ... وَلا تَحمِلا إلا زِنَادًا وأَسْهُمَا 3
قَالَ: بعضُ أهل اللغة الكِفْلُ ما يَحْفَظُ الرَّاكبَ من خَلْفِه. قَالَ: ومن هذا قِيلَ تكفَّلْتُ بالشيء ومنه أُخذَ الكفيل.