وَإذَا الرّكابُ تَكلّفتْها عطَّفَتْ ... ثَمرُ السِّيَاط قَطُوفَها وَوَساعَها
والمُواهَقَةُ: أنْ تَسِير مِثْلَ سَيْر صاحِبك وهي المُباراةُ. قَالَ ابنُ أحمر:
وتَوَاهَقَتْ أَخْفَافُها طبَقًا ... والظِّلُّ لم يَفْضُلْ ولم يكر 1