قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ فَتُجَلِّي وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتِمِ حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الإِخْوَانِ 1 لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هَذَا يَا مُؤْمِنُ وَيَقُولُ هَذَا يَا كَافِرُ 2 ".
حَدَّثَنَاهُ الأَصَمُّ نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قوله: "تَخْطِم أنفَ الكافر": يريد أَنَّها تَسِم أنفَه بسِمَة يُعرف بها والخِطام: سِمَة في عُرضِ الوَجْه إلى الخَدِّ
قَالَ النَّضْرُ بنُ شُمَيل يقال: جَملٌ مَخْطومُ خِطام ومَخْطومُ خِطامَيْن عَلَى الإضافة. قَالَ: ورُبَّما وُسِم بخِطام وربّما وُسِم بِخطَامَينْ 3
وقوله: أهل الإخوان يُرِيد الخِوانَ الَّذِي يُنصبُ لِلطَّعام ويؤكل عليه قال الشاعر: