الجزء الثالث

* يقال: لبيك، وكان الأصل في لبَّى لبب، فأبدلوا من إحدى الباءات ياء طلبًا للخفة، كما قالوا: تقضى الطائر من تقضَّض، وتظنَّى من تظنَّن. 218

* يقال: لبى يديك، وكان حقه أن يقال: يداك؛ لتأتلف الكملتان وتزدوجا، والعرب قد تفعل ذلك

تتوخى به ازدواج الكلام، كقولهم: إنه ليأتينا بالغدايا والعشايا، وإنما تجمع الغداة على الغدوات، فسلكوا بها مسلك العشِيَّة لتزدوج الكملتان.

وقالوا: حياك الله وبياك، وإنما هو بواك، فحولوها عن الواو إلى الياء ومثلُ هذا في كلامهم كثير. 218

طور بواسطة نورين ميديا © 2015