وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَرْضُ الْجَنَّةِ مَسْلُوفَةٌ وَحِصْلِبُهَا الصِّوَارُ وَهَوَاؤُهَا السَّجْسَجُ 1.
ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ عَنْ أبي العبَّاس ثَعلَب عن ابن الأَعْرَابِيِّ قَالَ: يُرْوَى ذَلِكَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وفسره فَقَالَ المسلوفة اللينة الناعمة قَالَ والحصلب التراب والصوار المسك والسجسج أرق ما يكون من الهواء.
قَالَ غيره المسلوفة الملساء يُقَالُ سلفت الأرض بالمسلفة إذا سويتها للزرع قَالَ والصوار والصيار نافجة المسك والسجسج هواء لا حر فيه ولا برد.