حديث ابن عباس أنه ذكر قصة إسماعيل ونزوله مكة قال: "والوادي يومئذ لاخ".

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ ذَكَرَ قِصَّةَ إِسْمَاعِيلَ وَنُزُولُهُ مَكَّةَ قَالَ: وَالْوَادِي يَوْمَئِذٍ لاخٌّ 1.

رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ لاح بالحاء غير معجمة قَالَ: واللاح: الضيق. ومن هذا يُقَالُ لححت عينه إذا التصقت.

قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وقد سمعت ابن الأعرابي يحدث به عن عبَّاسٌ الدُّورِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ معين فَقَالَ: والوادي لاخ بالخاء معجمة قَالَ يحيى بن معين ومن قَالَ غير هذا فقد صحف. واللاخ إذا ثقلت كان معناه الكثير الشجر يُقَالُ: واد لاخ وأودية لواخ. ومن هذا قيل: سكران ملتخ: أي مختلط وإذا خففت كان معناه بعد العمق. يُقَالُ: واد لاخ وأوديه لاخة مخففة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015