وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ شَيْخًا مِنَ الأَزْدِ قَالَ: انْطَلَقْتُ حَاجًّا فَإِذَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَالزِّحَامُ عَلَيْهِ يَفْتِي النَّاسَ حَتَّى إِذَا مَتَعَ الضُّحَى وَسَئِمَ قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَرَابٍ كنا نتخذه فقال: يا بن أَخِي مَرَرْتُ عَلَى جَزُورٍ سَاحٍ وَالْجَزُورُ نَافِقَةٌ أَفَلا تَقْطَعَ مِنْهَا فِدْرَةً فَتَشْوِيهَا؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فَهَذَا الشَّرَابُ مِثْلُ ذَلِكَ 1. وفِي غير هذه الرواية: فجعلت مت أَجِدُ بِي قَدَعًا عَنْ مَسْأَلَتِهِ.
حدثنيه محمد بن سعدويه أخبرنا ابن الجنيد أخبرنا الحسين بن حريث أخبرنا الفضل بن موسى أخبرنا الأَصْبَغُ بْنُ عَلْقَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنَ الأَزْدِ يَقُولُ ذَلِكَ.
قوله: متع الضحى أي ارتفع وامتد
ومنه قولهم أمتع اللَّه بك أي أطال اللَّه هذا الأنس بك 2 والجزور الساح هي السمينة.