وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ شَيْخًا مِنْ طُفَاوَةَ قَالَ: تَثَوَّيْتُهُ فَلَمْ أَرَ رَجُلا أَشَدُّ تَشْمِيرًا وَلا أَقْوَمَ عَلَى ضَيْفٍ مِنْهُ 1.
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ داسة أخبرنا أبو داود أخبرنا مومل أخبرنا إِسْمَاعِيلُ عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ طُفَاوَةَ يَقُولُ ذَلِكَ.
قوله: تثويته أي تضيفته والثوي الضيف قَالَ القطامي:
/ فمن يكن استلام إلى ثوي ... فقد أكرمت يا زفر المتاعا 2 [155]
وَقَالَ ذو الرمة:
فقلت لها لا بل هموم تضيفت ... ثويك والظلماء ملقى سدولها 3
وأصل هذا من الثواء وهو المكث في الإقامة 4 يُقَالُ ثوى الرجل وأثويته إذا أويته إلى منزلك قال الشاعر: