حديث ابن عمر أنه كان يكره أن يقول: "السلم", وكان يقول: "الإسلام لله", وكان يقول السلف

قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابن عُمَر أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ: السَّلَمَ وَكَانَ يَقُولُ: الإِسْلامُ لِلَّهِ وَكَانَ يَقُولُ: السَّلَفَ 1.

حدثناه ابن مكي أخبرنا الصائغ أخبرنا سعيد أخبرنا هشيم أنبأنا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ.

السلم الاستسلام قَالَ اللَّه تعالى: {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً} 2 أي من استسلم وأعطى المقادة وكذلك الإسلام إنما هو الطاعة لله والانقياد لأمره واحدهما مشتق من الأخر كره ابن عُمَر أن يُقَالُ أسلمت إلى فلان أو أعطيته السلم بمعنى السلف وأحب أن يكون هذا الاسم محضا في طاعة اللَّه لا يدخله شيء غيره. ويقال: رجل سلم أي أسير قد أسلم وخذل ومثله قوم سلم قَالَ الشاعرُ:

فاتَّقَيْن مَرْوانُ في القَوْمِ السلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015