وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عبد الله بْنِ سَلامٍ أَنَّهُ: جَاءَ لَمَّا حُوصِرَ عُثْمَانُ. فَجَعَلَ يَأْتِي تِلْكَ الْجُمُوعَ فَيَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ. وَلا تَقْتُلُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ لَكُمْ قَتْلُهُ فَمَا زَالَ يَتَقَرَّاهُمْ وَيَقُولُ لَهُمْ ذَلِكَ 1
مِنْ حديث ابن المبارك أنبأنا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ.
قوله: يتقراهم معناه يقصدهم ويتتبعهم واحدا بعد آخر يُقَالُ قروت القوم واقتريتهم واستقريتهم بمعنى واحد.