حديث سلمان أنه: دخل عليه في مرضه الذي مات فيه فنظروا في بيته فإذا إكاف وقرطاط ومتيع

وقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ: دُخِلَ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَنَظَرُوا فِي بَيْتِهِ فَإِذَا إِكَافٌ وَقُرْطَاطٌ وَمُتَيْعٌ 1.

حَدَّثْتُ بِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عبد العزيز حدثنا حَجَّاجٌ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ.

القرطاط حشية تكون تحت الإكاف لذوات الحافر كالبرذعة للبعير والعامة تجعل البرذعة لذوات الحافر وإنما هي للإبل قَالَ الشاعر:

كأن جلب الرحل والقرطاط ... على سراة ناشط وخاط 2

وفيه لغة أخرى وهو القرطان بالنون. والحلس الكساء الَّذِي يجعل تحت البرذعة يُقَالُ أحلست البعير من الحلس 3 وأقتبته من القتب وأبطنته من البطان وألببته من اللبب وأعذرته من العذار وأشنقته من الشناق

طور بواسطة نورين ميديا © 2015