فما أنا من ريب المنون بجبأ ... وما أنبأنا من سيب الإله بيائس 1
قَالَ والمنفوه الضعيف الفؤاد والمفؤود مثله. والكهكاهة المتهيب.
وأخبرني أبو عمر أنبأنا ثعلب قَالَ الهيبان الجبان الهيوب قَالَ: والهيبان الراعي والهيبان التراب أيضا وأنشد:
أكل يوم شاعر مستحدث ... نحن إذا في الهيبان نبحث 2
والرغيب الأكول الواسع الجوف ويقال إناء رغيب ومكان رغيب أي واسع قَالَ حُمَيْد بنُ ثور يَصفُ القطا:
تبادر أطفالا مساكين دونها ... فلا ما تخطاه العيون رغيب 3
وروى أَبُو بَكْرِ بْن عياش عَنْ سليمان بن قرم قَالَ لما أراد الحجاج قتل سعيد بن جبير قَالَ ائتوني بسيف رغيب 4 أي عريض الصفحتين.