ويقال أَنَّهُ أراد بالحصير حصير الجنب وهو عرق أو لحمه تمتد معترضا على جنب الدابة إلى ناحية بطنها فشبهها بذلك وهذا التفسير 1 عَنِ الليث ابن المظفر. وَقَالَ غيره معناه أن الفتن تحيط بالقلوب من جميع جوانبها ويقال حصرته القوم أي أطافوا به 2.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015