وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ أُبَيٍّ أَنَّهُ قَالَ: لِزَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ كَأَيَّنْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ فَقَالَ إِمَّا [121] ثَلاثًا وَسَبْعِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ فَقَالَ أَقَطْ إِنْ كانت لتقارئ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَطْوَلُ مِنْهَا 1
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ أخبرنا الدبري عن عبد الرزاق عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حبيش.
قوله: تقارئ سورة البقرة هكذا رواه لنا ابْنُ هاشم وفي أكثر الروايات إن كانت لتوازي سورة البقرة فإن كان ما قاله محفوظا فمعناه أنها كانت تجاريها مدى طولها في القراءة.
وَقَوْلُهُ: كأين تعدون معناه كم تعدون وقد تثقل وتخفف وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا} 2 تقرأ بالوجهين معا
وَقَوْلُهُ: أقط فإن الألف مزيدة للاستفهام ومعناه حسب يقال