حديث طلحة أنه كان ينثل درعه إذ جاء سهم فوقع في نحره وقال: "بسم الله وكان أمر الله قدرا مقدورا".

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ طَلْحَةَ أَنَّهُ كَانَ يَنْثُلُ دِرْعَهُ إِذْ جَاءَ سَهْمٌ فَوَقَعَ فِي نَحْرِهِ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا 1.

حَدَّثَنِيهُ محمد بن سعدويه أخبرنا ابن الجنيد أخبرنا قتيبة أخبرنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَذْكُرُ ذَلِكَ. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى سَهْمُ غَرِبٍ.

يُقَالُ نثل الرجل درعه إذا صبها على نفسه ليلبسها ونثل كنانته إذا نثرها ونثل البئر إذا كسحها.

وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عبد العزيز أَنَّهُ دَخَلَ دَارًا فِيهَا رَوَثٌ فَقَالَ أَلا كَنَسْتُمْ هَذَا النَّثِيلَ. وكَانَ لا يُسَمِّي قَبِيحًا بِقَبِيحٍ.

قَالَ أَبُو زيد يُقَالُ أصابه سهم غرب وسهم غرب فأما غرب ساكنة الراء فإذا أتاك من حيث لا تدري وأما غرب فإذا رماه فأصاب غيره. ويقال أن الَّذِي رماه يوم الجمل مروان بن الحكم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015